التراث

تراث جبلة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السلام عليكم روحمة الله وبركاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 16/12/2015

مُساهمةموضوع: السلام عليكم روحمة الله وبركاته   الأربعاء يناير 06, 2016 9:39 pm

سيرفيان إلى ما وراء الشهرة
تحدث
السلام  عليكم  روحمة الله  وبركاته
أشرنا  بالسابق  أن جبلة  كانت مركزا للاسقفية  لدى  الأمبراطورية البيزنطية  حوالي العام  400م (0)
وأن  جبلة  كانت  مقصدا للإمبراطورة [لاودكسية]، زوجة الإمبراطور أركاديوس، فمن  هو اسقف  جبلة  ورئيس  اساقفة الإمبراطورية .(1)
إنه  الأسقف سيرفيان , فكيف وصل إلى  هذه  المكانة لدى  الإمبراطورية ؟  
في  هذه  الحلقة  سوف  نتكلم عن كيفية  وصول  سيرفيان  لرئاسة  الأساقفة  ونقل  مركز  رئاسة الأساقفة   من القسطنطينة إلى جبلة  العظيمة  وبالحلقة القادمة نتكلم  عن  الأسقف  سيرفيان  استنادا  لعشرات  المراجع  سوف  أوردها في نهاية البحث  .
اعتاد  ابن  جبلة سفريان ان يذهب إلى  القسطنطينة بطلب  من الامبراطور  والاسقف  يوحنا  الذهبي  الفم  ليلقي  خطبه  هناك فكان واعظا عجيبا (2).]  ,  وله ستة خطب شهيرة مازالت محفوظة بالفتاتيكان .
كان الذهبي  الفم  هو رئيس اساقفة الامبراطورية واضطر لزبارة أفسس لأجراء مصالحة على خلفية انتخابات رئيس الأسقفية هناك .
   أوكل الى  سيرفيان ابن جبلة  المسؤولية الإدارية  في  كنيسة الروم الارثوذكس وتمثيل الذهبي  الفم  في الأمور الروحية  واتهمه  " سرابيون رئيس الشمامسة"
بمحاولة  تقويض صلاحيات  "الذهبي  الفم "رئيس أسقف  القسطنطينة  فتبادل  التهم  مع  الذهبي  الفم  حين  عودته  مما  دفع  بالامبراطورة متوسلة لدى يوحنا الذهبي الفم بان يجري مصالحة واضعة ولدها ولي العهد على ركبتيها طالبة منه أن ينهي هذا الخلاف .(3)
فبادر الأسقف يوحنا الذهبي الفم الى عقد لقاء مصالحة خشية منه ان يقسم هذا الخلاف الكنيسة فكيف لا ومن طلب منه هي سيدة نساء الشرق .
فخرج الى الشعب يقول :
[إن كان يليق بالجسد أن يبقى متحدًا مع الرأس هكذا تكون الكنيسة متحدة مع أسقفها، والشعب مع حاكمة.

وكما أن الأغصان ثابتة في الأصل، والأنهار في ينابيعها، هكذا يرتبط الأولاد بالأب والتلاميذ بالمعلم...]
ولكن الأسقف يوحنا قد علم مايدور بالشارع وحقد الشارع على سيرفيان وخشي أن تفلت الامور من بين يديه وهوالذي يعلم مكانة سيرفيان لدى الامبراطورة فخرج مخاطبا الجموع :
[أشكركم لموافقتكم لي على ما أقوله...

إذ أذكر اسم سفريان لا أجد من يعارض، أنتم إذن تقدمون لله تقدمه سلام حقيقي!

بحبكم قبلتموه! بأذرعكم المفتوحة استقبلوه، ولا تذكروا أحزان أمس. لنصل جميعًا كي يحفظ الله كنيسته في سلام غير منقطع!(4)]
بهذا قدمهد الطريق لسيرفيان اسقف جبلة ان يخرج ويخاطب الجموع ببلاغته وحنكته المعهودة قائلا:
ليوم، الكنيسة في سلام والهراطقة في حزن...!

حملان الرب في أمان، والذئاب في هياج...!

الكنيسة تشرق ببهاء السلام، الذي هو شهوتنا...!

هوذا اليوم نرى السلام حالًا، السيد المسيح يحتضنا على صدره المملوء حبًا. إنه يشهد للوحدة التي تضمنا بين ذراعيها، فتجعل في الجسدين روحًا واحدًا...

بالأمس، نادى أبونا -المعتبر الأول- بالسلام، في عبارات إنجيلية، واليوم هو دوري أنا!

بالأمس مد يده وقابلني بكلام سلام، واليوم افتح أنا قلبي، أفتح ذراعي! أقدم نفسي للرب، ذبيحة سلام...

لقد نزع الله الخصام وثبت الوئام...

إني أحدثكم عن حيل إبليس الذي لا تجهلون طرقه. فقد رأى صلب إيمانكم قد حمل ثمار الأعمال الصالحة فاحترق غيظًا، وأراد أن يبدد الاتفاق ويهدم المحبة، وينزع السلام!(5)]
ونشف خلاف كبير بين الإمبراطورة [لاودكسية] والذهبي الفم اثر اهانة احد حراس الكنيسة للإمبراطورة بعدما ارادات ان تدخل الكنيسة عنوة وجاء هذا الخلاف في مصلحة سيرفيان اسقف جبلة .
حشدت الإمبراطورة اصواتا معادية للذهبي الفم اغلبها من اساقفة سوريا ومصر مع علو اصوات داخلية مطالبة بالاصلاحات

ثم  خرجت اصواتا  معادية  للذهبي  الفم  من  داخل  الكنيسة  متهمة إياه  بالفساد  في عام 403 مما دفع  الإمبراطورة [لاودكسية] بجمع  أصواتا  أغلبها  من الأساقفة السورية والمصرية معادية  للذهبي  
الفم .
وأدين  الذهبي  الفم  بتهم ملفقة  "حسب  المؤرخ " بتناول "أقراص المص "  داخل  الكنيسة .
تم  نفي الذهبي  الفم من القسطنطينة إلى  اسيا  الصغرى  ولكن  الشعب  قد ثار  ضد  هذا  النفي  وهذا البركان الذي كانت تخشاه  الإمبرطورة [لاودكسية] أسفرعن هروب اسقف جبلة سيرفيان  خارج  القسطنينة
ولكن  أسقف  جبلة  سيرفيان  لم  يستسلم  رتب  محاكمة  ثانية  لذهبي  الفم  بدعم  من  أعداء  الذهبي  الفم بتهمة  أغتصاب  السلطة  وحرق  كنيسته  الخاصة  . (6)
وفعلا نجح  سيرفيان بكسب  الدعوة  وتم  نفي الذهبي  الفم  وتوفي  في عام 407 بسبب مضايقة الجنود له وسوء معاملتهم اياه بمكان نفيه .
ثم  غادر  سيرفيان  القسطنيطنة  وكرمته  الإمبراطورة بنقل مركز  الاساقفة  إلى جبلة  حيث  مسقط  رأس  سيرفيان .
تنويه : كان الامبراطور  اركاديوس ضعيف الشخصية بحسب ما تروي عنه المصادر التاريخية، وكانت الامور بيد زوجته لاودكسية التي عرف عنها قوة الشخصية والغطرسه وخصوصا معاملتها السيئه للقديس يوحنا فم الذهب.
المصدر الأول

الحواشي :
(0)Henry MAUNDRELL
(1) Soc 6:11. Soz, 8:10.


(2) De viris illust: ch 21.


(3) N & PNF, S. v. 9, p 12.



(4) De Recipiendo Severiano. PG 52: 423-426.

(5) Sermo Severisni de pace, PG 52: 425-428.

(6) Soc 6: 11.


عدل سابقا من قبل Admin في الخميس يناير 07, 2016 8:00 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samajabla.alafdal.net
Admin
Admin


عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 16/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: السلام عليكم روحمة الله وبركاته   الأربعاء يناير 06, 2016 10:29 pm

صورة في موقع الأنبا تكلا: البطريرك يوحنا ذهبي الفم يتم نفيه عن طريق الامبراطورة أودوكسيا (أفدوكسيا)، لوحة للفنان بنيامين جان جوزيف كونستانت، فنان فرنسي (1845-1902)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samajabla.alafdal.net
Admin
Admin


عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 16/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: السلام عليكم روحمة الله وبركاته   الأربعاء يناير 06, 2016 10:35 pm

5. القديس يوحنا وسفريان أسقف جبالة

إن كانت ضيقة يوحنا الذهبي الفم قد وصمت تاريخ البابا ثاوفيلس السكندري، فإن الأب سفريان أسقف جبالة بسوريا Severian of Gabala ربما قام بدور أخطر وأبلغ أثرًا، خاصة أنه كان مقيمًا بالبلاط وعلى علاقة وثيقة بالإمبراطورة.

يذكر لنا المؤرخان سقراط وسوزومين(63) أن سبب مجيء هذا الأب إلى القسطنطينية هو حب المال، فقد رأى أن الأب أنتيخوس أسقف Ptolemais بفينيقية قد زار القسطنطينية وكان يعظ بها ثم عاد إلى كرسيه يحمل مالًا كثيرًا(64)، لكن الاحتمال الأكبر أن هذا مجرد اتهام وصم به هذا الأب نتيجة أخطائه المتكررة في حق الكنيسة، بتدبيره المكائد لاستبعاد القديس يوحنا الذهبي الفم عن كرسيه، لكن ما يمكن قوله إن "الذات البشرية" هي سرّ بقائه في القسطنطينية تاركًا كرسيه، فمن أجل الكرامة البشرية، كان يحتفظ بصداقته مع الإمبراطورة والإمبراطور.

قال عنه جيناديوس: [كان سيفريان (سيفريانوس) Severianus أسقف كنيسة جبالة متعلمًا في الكتب المقدسة، واعظًا عجيبًا، لهذا كثيرًا ما كان يدعوه الأسقف يوحنا والإمبراطور أركاديوس للوعظ بالقسطنطينية. لقد قرأت له "تفسير الرسالة إلى أهل غلاطية"، كما قرأت له "عن العماد وعيد الغطاس" عملًا صغيرًا جذابًا للغاية. وقد مات في عهد ثيؤدوسيوس ابنه بالمعمودية(65).]

يقول عنه(66) Quastcn أنه يمثل أهمية خاصة كمفسرٍ اِتبع طريقة مدرسة إنطاكية دون أن يحيد عنها. كان مدافعًا عن الإيمان النيقوي ضد الهراطقة واليهود، لكن تنقصه الأصالة، مملوء كراهية. كان ساذجًا في فهمه للعالم، غير علمي، لا يتردد في تفسير حتى القصائد الشعرية الخاصة بالعهد القديم في أكثر تعبيراتها المجازية تفسيرًا حرفيًا، مستخدمًا إياها كمصدر للعلم الطبيعي.

ارتبط بصداقة قوية مع القديس يوحنا الذهبي الفم، حتى أنه في يناير سنة 401م إذ اضطر القديس يوحنا للسفر إلى أفسس ليوفق بين الطرفين المتعارضين في شأن ترشيح رئيس أساقفة أفسس، كما عقد بها مجمعًا حرم فيه ست أساقفة سيموا بالسيمونية (67)، ترك أمر الوعظ في القسطنطينية لصديقة سفريان المقيم بالبلاط.

في أثناء غياب الأب البطريرك يوحنا ساءت العلاقات بين سفريان والشماس صرابيون الذي أوكل له البطريرك تدبير إدارة الإيبارشية. بلغ الاحتداد أشده، إذ رأى صرابيون في الأسقف أنه يحاول التفوق على أسقفه يوحنا ليأخذ شعبيته في الوعظ، وربما حسد الأسقف سفريان صرابيون الشماس لأنه قد أوكل إليه تدبير كل شئون الأبروشية.

فلما عاد الأب البطريرك إلى القسطنطينية، اشتكى له الأسقف سفريان صرابيون أنه كان يتعمد الإساءة إليه واهانته، فقد رآه ولم يقف له. وفي نفس الوقت روى صرابيون لأسقفه ما قصد سفريان في وعظه أثناء غيابه. فتألم القديس يوحنا من الأسقف سفريان، لكنه اضطر لإرضائه أن يعقد مجمعًا ينظر في شكواه، فيه عزل المجمع صرابيون أسبوعًا عن الشموسيَّة. أما سفريان فأصر على عزله المطلق، الأمر الذي أغضب الأب البطريرك جدًا وخرج من المجمع، وبقى الأمر معلقًا وظل لا يلتقي مع سفريان في أي جلسة خاصة، بل وطلب إليه بشدة أن يرجع إلى إيبارشيته، قائلًا له: [لا يليق بك أن تترك إيبارشيتك التي أؤتمنت عليها هكذا بغير رعاية، محرومة من أسقفها مدة طويلة. أسرع اهتم بكنائسك، ولا تهمل الوزنات التي وهبت لك(68).]

للحال بدأ الأسقف سفريان يعد نفسه للرحيل، وإذ سمعت الإمبراطورة أفدوكسيا استدعته من سفره، وأسرعت إلى البطريرك يوحنا في كنيسة الرسل، وحملت ابنها، ولى العهد ثيؤدوسيوس الصغير، ووضعته على ركبتيه، واستحلفته به أن يصطلح مع سفريان. فرضخ يوحنا لطلبها واِصطلح معه ظاهريًا(69) اِتقاء شرٍ أعظم، لكن بلا شك لم يكن سهلًا على امرأة، هي في عينها سيدة النساء في الشرق، لا بل والمهيمنة على شئون المملكة لضعف شخصية زوجها، أن تقف مثل هذا الموقف في الكنيسة قدام الشعب.

ربما كان يمكن أن تعبر هذه الأحداث بسهولة ويسر، ولا تدفع به إلى طريق الألم، وكان يمكن للملكة أن تنسى هذا الموقف إن آجلًا أو عاجلًا لكن سرّ تضخيم هذه المواقف كان نزولها إلى القاعدة الشعبية، إذ يبدو أن الأسقف سفريان قد أفصح بطريق أو بآخر بما يسيء إلى الأب البطريرك في غيابه، لذلك اضطر الذهبي الفم بعد عودته أن يتحدث مع شعبه عن ارتباطهم به قائلًا:

[إن كان يليق بالجسد أن يبقى متحدًا مع الرأس هكذا تكون الكنيسة متحدة مع أسقفها، والشعب مع حاكمة.

وكما أن الأغصان ثابتة في الأصل، والأنهار في ينابيعها، هكذا يرتبط الأولاد بالأب والتلاميذ بالمعلم...]

انطلق يشكرهم بطريق غير مباشر عن ارتباطهم به وعدم التفاتهم لأية أقاويل أو مكائد. ولعل الشعب قد أدرك ما يقصد القديس يوحنا.

ربما شعر الشعب أو قد بلغه ما حدث في المجمع المنعقد لمحاكمة الشماس صرابيون كطلب سفريان، وربما خرجت الأخبار مبالغًا فيها، الأمر الذي أثار نفوس الكثيرين، حتى أدرك القديس يوحنا أنه قد يفلت الأمر من بين يديه، فيثور الشعب ضد سفريان، ويجد نفسه في مأزق يسيء إليه، لهذا أسرع بالحديث مع شعبه عن السلام والوحدة ويهدئ نفوسهم تجاه الأسقف سفريان، فاستراحت النفوس، وظهرت علامات القبول على ملامحهم. فأكمل خطابه قائلًا:

[أشكركم لموافقتكم لي على ما أقوله...

إذ أذكر اسم سفريان لا أجد من يعارض، أنتم إذن تقدمون لله تقدمه سلام حقيقي!

بحبكم قبلتموه! بأذرعكم المفتوحة استقبلوه، ولا تذكروا أحزان أمس. لنصل جميعًا كي يحفظ الله كنيسته في سلام غير منقطع!(70)]

وفى اليوم التالي استطاع أن يقف سفريان بين الشعب على المنبر يتحدث معهم لكي يستريح قلبهم تجاهه. حدثهم ببلاغته المعهودة عن السلام قائلًا:

[اليوم، الكنيسة في سلام والهراطقة في حزن...!

حملان الرب في أمان، والذئاب في هياج...!

الكنيسة تشرق ببهاء السلام، الذي هو شهوتنا...!

هوذا اليوم نرى السلام حالًا، السيد المسيح يحتضنا على صدره المملوء حبًا. إنه يشهد للوحدة التي تضمنا بين ذراعيها، فتجعل في الجسدين روحًا واحدًا...

بالأمس، نادى أبونا -المعتبر الأول- بالسلام، في عبارات إنجيلية، واليوم هو دوري أنا!

بالأمس مد يده وقابلني بكلام سلام، واليوم افتح أنا قلبي، أفتح ذراعي! أقدم نفسي للرب، ذبيحة سلام...

لقد نزع الله الخصام وثبت الوئام...

إني أحدثكم عن حيل إبليس الذي لا تجهلون طرقه. فقد رأى صلب إيمانكم قد حمل ثمار الأعمال الصالحة فاحترق غيظًا، وأراد أن يبدد الاتفاق ويهدم المحبة، وينزع السلام!(71)]

بهذا استراح قلب الشعب، وبقى الأسقف في القسطنطينية يحمل في أعماقه حسدًا وغيرة تجاه البطريرك، إلى أن حلت ساعة التجربة، فكشف سفريان عن عداوته الخفية، حيث قام بدور رئيسي في مجمع السنديان عام 403م لمحاكمة الأب البطريرك، بل ووقف أمام الشعب يبرر قرار المجمع بحرمان بطريركهم(72). وهو المسئول الأول عن صدور القرار الإمبراطوري بنقل البطريرك من منفاه بكوكوزه Cucusus إلى بيتس Pitys حيث تنيح في الطريق بسبب قسوة معاملة الجند له.



(63) Soc 6:11. Soz, 8:10.

(64) غابًا ما كانت التقدمات توزع بالمناصفة بين الكاهن الخادم والكنيسة. (N& PNF, S. 2, v 2, p 146).

(65) De viris illust: ch 21.

(66) Patrology. Vol 3, p 484.

(67) N & PNF, S. v. 9, p 12.

(68) Ibid, vol 2, p 146.

(69) Soc 6: 16, Soz 8: 81, pall. 11.

(70) De Recipiendo Severiano. PG 52: 423-426.

(71) Sermo Severisni de pace, PG 52: 425-428.

(72) Soc 6: 11.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://samajabla.alafdal.net
 
السلام عليكم روحمة الله وبركاته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التراث :: جبلة-
انتقل الى: